نسي إجازته ونقلهم إلى منزله .. هذا ما فعله "مُسعف" لـ "أطفال شقة الشرائع المشتعلة"

0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ
روى التفاصيل وقال: مهمتنا إنسانية قبل أن تكون عملاً .. لا أرجو إلا الثواب من الله

نسي إجازته ونقلهم إلى منزله .. هذا ما فعله

"مهمتنا إنسانية قبل أن تكون عملاً" .. هكذا بدأ المُسعف سلطان بن فايز القرشي؛ أحد منسوبي مركز إسعاف الكر بمكة المكرّمة، حديثه عن موقفه الإنساني تجاه الأطفال الثلاثة الذين حاصرتهم ألسنة النيران إثر اندلاع حريق نشب بشقتهم بالشرائع، الخميس الماضي؛ حيث اصطحبهم إلى منزله المجاور لتقديم الإسعافات الأولية لهم قبل وصول فرق الهلال الأحمر، في أثناء تمتعه بإجازته الرسمية.

وقال "القرشي": "بعد أن تمّ إنقاذ الأطفال الثلاثة من نافذة المنزل المحترق بحي الخضراء بالشرائع، عصر الخميس الماضي، عن طريق شابين سعوديان، اصطحبت الأطفال إلى منزلي حيث المعدات الطبية هناك، بحكم عملي في الهلال الأحمر، وتمّ عمل إسعافات أولية ومنها (التشييك) على حالة الوعي وسلامة مجرى التنفس من آثار الحريق والأدخنة والتأكّد من سلامتهم تماماً".

وأضاف: "تمّت إزالة ملابسهم وتمّت عملية تبريد كامل الجسم وتغيير ملابسهم حتى وصول ذويهم وتسلمهم وهم بصحة جيدة"، معتبراً ما قدّمه للأطفال الثلاثة، خلال إجازته الرسمية عملاً إنسانياً لا يرجو من خلاله إلا الأجر والثواب من رب العالمين.

وأشار إلى أن الأطفال الثلاثة بعد أن تمّ إنقاذهم كانوا في حالة سيئة، وهم: بنتان إحداهما 7 سنوات والأخرى 3 سنوات، وولد عمره 5 سنوات.

وكانت منصات مواقع التواصل الاجتماعي قد تداولت، على نطاق واسع، الخميس الماضي، مقطع فيديو ظهر فيه تعالي صيحات أطفال محتجزين داخل شقة بحي الخضراء بالشرائع بمكة المكرّمة، قبل أن يتمكّن شابان سعوديان من إنقاذ الأطفال جميعاً من خلال نافذة الشقة، وسط إعجابٍ من متداولي المقطع بموقف الشابين البطولي.

من جانبه، قال والد الأطفال الثلاثة، ويُدعى سامي عكور؛ وهو أحد رجال الأمن بمكة المكرّمة: "في البداية أتقدم بالشكر الجزيل للشابين بعد إنقاذهما حياة أطفالي الثلاثة الذين حاصرتهم النيران داخل الشقة في أثناء عدم وجودي".

وأضاف: "كان الأطفال الثلاثة (وهم بنتان وولد) نائمين في المجلس؛ في حين كانت زوجتي في مقر عملها، وبينما حان موعد صلاة العصر أمس الخميس ذهبت للمسجد، وخلال خروجي من المسجد فوجئت بفِرَق الدفاع المدني وعدد من الجيران أمام العمارة التي أقطنها؛ ليتضح لي أن النيران اشتعلت في شقتي؛ بينما الأطفال تمّ إنقاذهم عن طريق شابين من خلال إحدى النوافذ بعد أن تعالت صيحاتهم من النافذة".

وأردف "عكور": "تعود أسباب الحريق إلى اشتعال النار في توصيلة كهربائية داخل غرفة النوم؛ وتسبّب ذلك في انتشار ألسنة النيران في كامل محتوى الشقة".

نسي إجازته ونقلهم إلى منزله .. هذا ما فعله "مُسعف" لـ "أطفال شقة الشرائع المشتعلة"

عبدالرزاق البجالي سبق 2019-07-14

"مهمتنا إنسانية قبل أن تكون عملاً" .. هكذا بدأ المُسعف سلطان بن فايز القرشي؛ أحد منسوبي مركز إسعاف الكر بمكة المكرّمة، حديثه عن موقفه الإنساني تجاه الأطفال الثلاثة الذين حاصرتهم ألسنة النيران إثر اندلاع حريق نشب بشقتهم بالشرائع، الخميس الماضي؛ حيث اصطحبهم إلى منزله المجاور لتقديم الإسعافات الأولية لهم قبل وصول فرق الهلال الأحمر، في أثناء تمتعه بإجازته الرسمية.

وقال "القرشي": "بعد أن تمّ إنقاذ الأطفال الثلاثة من نافذة المنزل المحترق بحي الخضراء بالشرائع، عصر الخميس الماضي، عن طريق شابين سعوديان، اصطحبت الأطفال إلى منزلي حيث المعدات الطبية هناك، بحكم عملي في الهلال الأحمر، وتمّ عمل إسعافات أولية ومنها (التشييك) على حالة الوعي وسلامة مجرى التنفس من آثار الحريق والأدخنة والتأكّد من سلامتهم تماماً".

وأضاف: "تمّت إزالة ملابسهم وتمّت عملية تبريد كامل الجسم وتغيير ملابسهم حتى وصول ذويهم وتسلمهم وهم بصحة جيدة"، معتبراً ما قدّمه للأطفال الثلاثة، خلال إجازته الرسمية عملاً إنسانياً لا يرجو من خلاله إلا الأجر والثواب من رب العالمين.

وأشار إلى أن الأطفال الثلاثة بعد أن تمّ إنقاذهم كانوا في حالة سيئة، وهم: بنتان إحداهما 7 سنوات والأخرى 3 سنوات، وولد عمره 5 سنوات.

وكانت منصات مواقع التواصل الاجتماعي قد تداولت، على نطاق واسع، الخميس الماضي، مقطع فيديو ظهر فيه تعالي صيحات أطفال محتجزين داخل شقة بحي الخضراء بالشرائع بمكة المكرّمة، قبل أن يتمكّن شابان سعوديان من إنقاذ الأطفال جميعاً من خلال نافذة الشقة، وسط إعجابٍ من متداولي المقطع بموقف الشابين البطولي.

من جانبه، قال والد الأطفال الثلاثة، ويُدعى سامي عكور؛ وهو أحد رجال الأمن بمكة المكرّمة: "في البداية أتقدم بالشكر الجزيل للشابين بعد إنقاذهما حياة أطفالي الثلاثة الذين حاصرتهم النيران داخل الشقة في أثناء عدم وجودي".

وأضاف: "كان الأطفال الثلاثة (وهم بنتان وولد) نائمين في المجلس؛ في حين كانت زوجتي في مقر عملها، وبينما حان موعد صلاة العصر أمس الخميس ذهبت للمسجد، وخلال خروجي من المسجد فوجئت بفِرَق الدفاع المدني وعدد من الجيران أمام العمارة التي أقطنها؛ ليتضح لي أن النيران اشتعلت في شقتي؛ بينما الأطفال تمّ إنقاذهم عن طريق شابين من خلال إحدى النوافذ بعد أن تعالت صيحاتهم من النافذة".

وأردف "عكور": "تعود أسباب الحريق إلى اشتعال النار في توصيلة كهربائية داخل غرفة النوم؛ وتسبّب ذلك في انتشار ألسنة النيران في كامل محتوى الشقة".

14 يوليو 2019 - 11 ذو القعدة 1440

01:53 PM


روى التفاصيل وقال: مهمتنا إنسانية قبل أن تكون عملاً .. لا أرجو إلا الثواب من الله

A A A

"مهمتنا إنسانية قبل أن تكون عملاً" .. هكذا بدأ المُسعف سلطان بن فايز القرشي؛ أحد منسوبي مركز إسعاف الكر بمكة المكرّمة، حديثه عن موقفه الإنساني تجاه الأطفال الثلاثة الذين حاصرتهم ألسنة النيران إثر اندلاع حريق نشب بشقتهم بالشرائع، الخميس الماضي؛ حيث اصطحبهم إلى منزله المجاور لتقديم الإسعافات الأولية لهم قبل وصول فرق الهلال الأحمر، في أثناء تمتعه بإجازته الرسمية.

وقال "القرشي": "بعد أن تمّ إنقاذ الأطفال الثلاثة من نافذة المنزل المحترق بحي الخضراء بالشرائع، عصر الخميس الماضي، عن طريق شابين سعوديان، اصطحبت الأطفال إلى منزلي حيث المعدات الطبية هناك، بحكم عملي في الهلال الأحمر، وتمّ عمل إسعافات أولية ومنها (التشييك) على حالة الوعي وسلامة مجرى التنفس من آثار الحريق والأدخنة والتأكّد من سلامتهم تماماً".

وأضاف: "تمّت إزالة ملابسهم وتمّت عملية تبريد كامل الجسم وتغيير ملابسهم حتى وصول ذويهم وتسلمهم وهم بصحة جيدة"، معتبراً ما قدّمه للأطفال الثلاثة، خلال إجازته الرسمية عملاً إنسانياً لا يرجو من خلاله إلا الأجر والثواب من رب العالمين.

وأشار إلى أن الأطفال الثلاثة بعد أن تمّ إنقاذهم كانوا في حالة سيئة، وهم: بنتان إحداهما 7 سنوات والأخرى 3 سنوات، وولد عمره 5 سنوات.

وكانت منصات مواقع التواصل الاجتماعي قد تداولت، على نطاق واسع، الخميس الماضي، مقطع فيديو ظهر فيه تعالي صيحات أطفال محتجزين داخل شقة بحي الخضراء بالشرائع بمكة المكرّمة، قبل أن يتمكّن شابان سعوديان من إنقاذ الأطفال جميعاً من خلال نافذة الشقة، وسط إعجابٍ من متداولي المقطع بموقف الشابين البطولي.

من جانبه، قال والد الأطفال الثلاثة، ويُدعى سامي عكور؛ وهو أحد رجال الأمن بمكة المكرّمة: "في البداية أتقدم بالشكر الجزيل للشابين بعد إنقاذهما حياة أطفالي الثلاثة الذين حاصرتهم النيران داخل الشقة في أثناء عدم وجودي".

وأضاف: "كان الأطفال الثلاثة (وهم بنتان وولد) نائمين في المجلس؛ في حين كانت زوجتي في مقر عملها، وبينما حان موعد صلاة العصر أمس الخميس ذهبت للمسجد، وخلال خروجي من المسجد فوجئت بفِرَق الدفاع المدني وعدد من الجيران أمام العمارة التي أقطنها؛ ليتضح لي أن النيران اشتعلت في شقتي؛ بينما الأطفال تمّ إنقاذهم عن طريق شابين من خلال إحدى النوافذ بعد أن تعالت صيحاتهم من النافذة".

وأردف "عكور": "تعود أسباب الحريق إلى اشتعال النار في توصيلة كهربائية داخل غرفة النوم؛ وتسبّب ذلك في انتشار ألسنة النيران في كامل محتوى الشقة".

إقرأ الخبر من المصدر صحيفة سبق

أخبار ذات صلة

0 تعليق