بعد دمجهما منذ عامين.. مَطالب بفصل الطلاب عن الطالبات بـ"أتانة الليث"

0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ
نداءات مستمرة قرابة 40 عامًا.. بدائل وذرائع وحلول غائبة

بعد دمجهما منذ عامين.. مَطالب بفصل الطلاب عن الطالبات بـ

طالَبَ أهالي قرية أتانا التابعة لمحافظة الليث؛ وزيرَ التعليم حمد بن محمد آل الشيخ، بفصل طلاب مدرسة الإمام البخاري الابتدائية والمتوسطة عن البنات، بعد دمجهما في مبنى واحد قبل نحو عام أو عامين في ذات القرية، دون الشروع في إنشاء المبنى الحكومي لمدرسة البنين.

وكانت إدارة تعليم الليث قد أغلقت مدرسة الإمام البخاري الابتدائية والمتوسطة للبنين بقرية أتانا المستأجرة، وتحويل طلابها إلى مدرسة البنات بذات القرية، خلال الفترة المسائية.

وأعرب الأهالي عن استيائهم الشديد لما آلت إليه مدرسة البنين بالقرية، والتي تعتبر من أوائل مدارس المحافظة؛ حيث تم تأسيسها وافتتاحها عام 1399، في مبنى مستأجر، ظل محتضنًا للطلاب 4 عقود، قبل أن يتم إغلاقه قبل نحو عامين بسبب عدم صلاحيته.

وأشار أولياء الأمور إلى أن إدارة تعليم الليث اضطرت بعد كل هذه السنوات، إلى دمج طلاب وطالبات القرية في مبنى واحد، وعلى فترتين؛ ليؤكد عجزها عن تنفيذ مشروع حكومي للبنين أسوة بالقرى المجاورة.

وذكر الأهالي أنهم سلموا في عام 1402، أرضًا عن طريق محكمة غميقة، وأفرغ صكها آنذاك لصالح التعليم بمساحة تُقَدر بـ10 آلاف متر مربع، في سبيل إنشاء مبنى حكومي عليها لصالح المدرسة؛ إلا أن مرور طريق سفوح الجبال على تلك الأرض حالَ بين تنفيذ المشروع عام 1427، وهو ما اتخذته الإدارة التعليمية ذريعة لعدم تنفيذ المشروع؛ على الرغم من أن الأرض تم تسليمها منذ وقت ليس بالقصير؛ لافتين إلى أنهم قاموا بتسليم أرض أخرى بديلة، لم ترَ النور بعد.

وطالبوا وزير التعليم حمد بن محمد آل الشيخ، بضرورة التوجيه بإنشاء مبنى مستقل لأبنائهم؛ مهيئًا بالوسائل التعليمية الملائمة لهم، بعيدًا عن استخدام مبنى الطالبات.

بعد دمجهما منذ عامين.. مَطالب بفصل الطلاب عن الطالبات بـ"أتانة الليث"

عبدالرزاق البجالي سبق 2019-07-14

طالَبَ أهالي قرية أتانا التابعة لمحافظة الليث؛ وزيرَ التعليم حمد بن محمد آل الشيخ، بفصل طلاب مدرسة الإمام البخاري الابتدائية والمتوسطة عن البنات، بعد دمجهما في مبنى واحد قبل نحو عام أو عامين في ذات القرية، دون الشروع في إنشاء المبنى الحكومي لمدرسة البنين.

وكانت إدارة تعليم الليث قد أغلقت مدرسة الإمام البخاري الابتدائية والمتوسطة للبنين بقرية أتانا المستأجرة، وتحويل طلابها إلى مدرسة البنات بذات القرية، خلال الفترة المسائية.

وأعرب الأهالي عن استيائهم الشديد لما آلت إليه مدرسة البنين بالقرية، والتي تعتبر من أوائل مدارس المحافظة؛ حيث تم تأسيسها وافتتاحها عام 1399، في مبنى مستأجر، ظل محتضنًا للطلاب 4 عقود، قبل أن يتم إغلاقه قبل نحو عامين بسبب عدم صلاحيته.

وأشار أولياء الأمور إلى أن إدارة تعليم الليث اضطرت بعد كل هذه السنوات، إلى دمج طلاب وطالبات القرية في مبنى واحد، وعلى فترتين؛ ليؤكد عجزها عن تنفيذ مشروع حكومي للبنين أسوة بالقرى المجاورة.

وذكر الأهالي أنهم سلموا في عام 1402، أرضًا عن طريق محكمة غميقة، وأفرغ صكها آنذاك لصالح التعليم بمساحة تُقَدر بـ10 آلاف متر مربع، في سبيل إنشاء مبنى حكومي عليها لصالح المدرسة؛ إلا أن مرور طريق سفوح الجبال على تلك الأرض حالَ بين تنفيذ المشروع عام 1427، وهو ما اتخذته الإدارة التعليمية ذريعة لعدم تنفيذ المشروع؛ على الرغم من أن الأرض تم تسليمها منذ وقت ليس بالقصير؛ لافتين إلى أنهم قاموا بتسليم أرض أخرى بديلة، لم ترَ النور بعد.

وطالبوا وزير التعليم حمد بن محمد آل الشيخ، بضرورة التوجيه بإنشاء مبنى مستقل لأبنائهم؛ مهيئًا بالوسائل التعليمية الملائمة لهم، بعيدًا عن استخدام مبنى الطالبات.

14 يوليو 2019 - 11 ذو القعدة 1440

10:02 AM


نداءات مستمرة قرابة 40 عامًا.. بدائل وذرائع وحلول غائبة

A A A

طالَبَ أهالي قرية أتانا التابعة لمحافظة الليث؛ وزيرَ التعليم حمد بن محمد آل الشيخ، بفصل طلاب مدرسة الإمام البخاري الابتدائية والمتوسطة عن البنات، بعد دمجهما في مبنى واحد قبل نحو عام أو عامين في ذات القرية، دون الشروع في إنشاء المبنى الحكومي لمدرسة البنين.

وكانت إدارة تعليم الليث قد أغلقت مدرسة الإمام البخاري الابتدائية والمتوسطة للبنين بقرية أتانا المستأجرة، وتحويل طلابها إلى مدرسة البنات بذات القرية، خلال الفترة المسائية.

وأعرب الأهالي عن استيائهم الشديد لما آلت إليه مدرسة البنين بالقرية، والتي تعتبر من أوائل مدارس المحافظة؛ حيث تم تأسيسها وافتتاحها عام 1399، في مبنى مستأجر، ظل محتضنًا للطلاب 4 عقود، قبل أن يتم إغلاقه قبل نحو عامين بسبب عدم صلاحيته.

وأشار أولياء الأمور إلى أن إدارة تعليم الليث اضطرت بعد كل هذه السنوات، إلى دمج طلاب وطالبات القرية في مبنى واحد، وعلى فترتين؛ ليؤكد عجزها عن تنفيذ مشروع حكومي للبنين أسوة بالقرى المجاورة.

وذكر الأهالي أنهم سلموا في عام 1402، أرضًا عن طريق محكمة غميقة، وأفرغ صكها آنذاك لصالح التعليم بمساحة تُقَدر بـ10 آلاف متر مربع، في سبيل إنشاء مبنى حكومي عليها لصالح المدرسة؛ إلا أن مرور طريق سفوح الجبال على تلك الأرض حالَ بين تنفيذ المشروع عام 1427، وهو ما اتخذته الإدارة التعليمية ذريعة لعدم تنفيذ المشروع؛ على الرغم من أن الأرض تم تسليمها منذ وقت ليس بالقصير؛ لافتين إلى أنهم قاموا بتسليم أرض أخرى بديلة، لم ترَ النور بعد.

وطالبوا وزير التعليم حمد بن محمد آل الشيخ، بضرورة التوجيه بإنشاء مبنى مستقل لأبنائهم؛ مهيئًا بالوسائل التعليمية الملائمة لهم، بعيدًا عن استخدام مبنى الطالبات.

إقرأ الخبر من المصدر صحيفة سبق

أخبار ذات صلة

0 تعليق