السعودية تتصدى لجائحة كورونا بإجراءات من شأنها إبقاء المصابين في الحد الأدنى

0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

شهدت السعودية ظهور حالات لمصابين بفيروس كورونا على غرار ما تشهده جميع دول العالم في هذه الفترة الحرجة، ولكن الإجراءات والتدابير الاحترازية القوية التي اتخذتها الحكومة منذ اللحظات الأولى من الإعلان عن اكتشاف الفيروس من شأنها أن تبقي أعداد المصابين والوفيات في حدها الأدنى في حال التزام المجتمع بتعليمات البقاء في المنزل.

ومن ضمن هذه الإجراءات تطبيق المملكة لإستراتيجية التباعد الاجتماعي، كتعليق الدراسة، وإغلاق بعض المحال التجارية، ومنع التجمعات، وتعليق الحضور لمقار العمل، وتعليق الدخول إلى المملكة لأغراض العمرة وزيارة المسجد النبوي الشريف مؤقتاً، كما علقت السعودية الدخول إلى المملكة بالتأشيرات السياحية للقادمين من الدول التي يشكل انتشار فيروس "كورونا" منها خطراً، وآخر هذه الإجراءات منع التجول وكذلك منع التنقل بين المناطق.

من جهة أخرى، سخرت وزارة الصحة والجهات المعنية جميع الإمكانات للمحافظة على صحة المواطنين والمقيمين في المملكة، وفي خطوة لتخفيف أعباء العزل المنزلي وتوقف العاملين عن أداء عملهم، فقد تم تأجيل أقساط القروض المستحقة سواء للمواطنين أو الشركات المتوسطة ومتناهية الصغر، وكذلك دعم الأشخاص الذين فقدوا وظائفهم في القطاع الخاص، فيما أعلنت الهيئة العامة للزكاة والدخل تأجيل مهلة تقديم الإقرارات والسداد للمنشآت المسجلة في ضريبة القيمة المضافة.

ولم يتوقف دعم السعودية داخلياً فقط، بل شمل أيضاً دعم منظمة الصحة العالمية بتوجيه من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز بتقديم دعم مالي قدره 10ملايين دولار أمريكي لمنظمة الصحة العالمية لمكافحة فيروس كورونا "كوفيد – 19"، وذلك استجابة للنداء العاجل الذي أطلقته المنظمة.

يشار إلى أنه بلغ عدد الإصابات المسجلة في المملكة بفيروس كورونا 2795 حالة حتى الآن، بينها 272 حالة، تم تسجيلها في آخر 24 ساعة، فيما ارتفع إجمالي المتعافين إلى 615 حالة، وبلغ عدد الوفيات في آخر 24 ساعة ثلاث حالات، ليصل إجمالي عدد الوفيات إلى 41 حالة.

مشاركة

شهدت السعودية ظهور حالات لمصابين بفيروس كورونا على غرار ما تشهده جميع دول العالم في هذه الفترة الحرجة، ولكن الإجراءات والتدابير الاحترازية القوية التي اتخذتها الحكومة منذ اللحظات الأولى من الإعلان عن اكتشاف الفيروس من شأنها أن تبقي أعداد المصابين والوفيات في حدها الأدنى في حال التزام المجتمع بتعليمات البقاء في المنزل.

ومن ضمن هذه الإجراءات تطبيق المملكة لإستراتيجية التباعد الاجتماعي، كتعليق الدراسة، وإغلاق بعض المحال التجارية، ومنع التجمعات، وتعليق الحضور لمقار العمل، وتعليق الدخول إلى المملكة لأغراض العمرة وزيارة المسجد النبوي الشريف مؤقتاً، كما علقت السعودية الدخول إلى المملكة بالتأشيرات السياحية للقادمين من الدول التي يشكل انتشار فيروس "كورونا" منها خطراً، وآخر هذه الإجراءات منع التجول وكذلك منع التنقل بين المناطق.

من جهة أخرى، سخرت وزارة الصحة والجهات المعنية جميع الإمكانات للمحافظة على صحة المواطنين والمقيمين في المملكة، وفي خطوة لتخفيف أعباء العزل المنزلي وتوقف العاملين عن أداء عملهم، فقد تم تأجيل أقساط القروض المستحقة سواء للمواطنين أو الشركات المتوسطة ومتناهية الصغر، وكذلك دعم الأشخاص الذين فقدوا وظائفهم في القطاع الخاص، فيما أعلنت الهيئة العامة للزكاة والدخل تأجيل مهلة تقديم الإقرارات والسداد للمنشآت المسجلة في ضريبة القيمة المضافة.

ولم يتوقف دعم السعودية داخلياً فقط، بل شمل أيضاً دعم منظمة الصحة العالمية بتوجيه من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز بتقديم دعم مالي قدره 10ملايين دولار أمريكي لمنظمة الصحة العالمية لمكافحة فيروس كورونا "كوفيد – 19"، وذلك استجابة للنداء العاجل الذي أطلقته المنظمة.

يشار إلى أنه بلغ عدد الإصابات المسجلة في المملكة بفيروس كورونا 2795 حالة حتى الآن، بينها 272 حالة، تم تسجيلها في آخر 24 ساعة، فيما ارتفع إجمالي المتعافين إلى 615 حالة، وبلغ عدد الوفيات في آخر 24 ساعة ثلاث حالات، ليصل إجمالي عدد الوفيات إلى 41 حالة.

عزيزي الزائر لقد قرأت خبر السعودية تتصدى لجائحة كورونا بإجراءات من شأنها إبقاء المصابين في الحد الأدنى المنشور اصلاً في موقع صحيفة سبق وتقع مسئولية صحة الخبر على عاتقهم ويمكنك مشاهدة مصدر الخبر الأصلي من الرابط التالي صحيفة سبق

0 تعليق