شاهد من فنلندا.. الشغدلي يؤمُّ مصلي العيد داخل صالة رياضية

0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ
قال: إنه يوم فرحٍ من شأنه تقوية أواصر الترابط بين المسلمين

شاهد من فنلندا.. الشغدلي يؤمُّ مصلي العيد داخل صالة رياضية

أمَّ موفد وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد إلى هلسنكي بالعاصمة الفنلندية الدكتور خلف بن حمود الشغدلي، المصلين في صلاة عيد الفطر المبارك بإحدى الصالات الرياضية؛ لكثرة المصلين.

وبدأ خطبته بالحديث عن فضل يوم العيد، وما يُسنّ فعله ويستحبّ من الأقوال والأفعال، مؤكدًا أن يوم العيد هو يوم فرحٍ وغبطة بما منَّ الله به على المسلمين من إتمام الصيام والقيام، وأنه يجب أن يكون يوم شكر لله بعيدًا عن المنكرات والمعاصي التي تنافي تعاليم الإسلام، مبينًا أن العيد هو من شعائر الإسلام الظاهرة، وأن الله شرعه بعد أداء ركن عظيم هو الصوم، وأن من شأنه تقوية أواصر الصلة والترابط بين المسلمين.

وذكّرهم بنعمة الإسلام، وبيّن أنه الدين الصحيح الذي لا يقبل الله سواه، وأن من أعظم أركانه الصلاة، محذرًا من تأخيرها والتهاون فيها، وحذّر من ضياعها، كما حثهم على ما كان عليه السلف الصالح من التمسك بالسنة والرضا والتسليم لأحكام الشرع القويم، وبهذا أعزهم الله ونصرهم.

ونصح الشيخ "الشغدلي" الجالية الإسلامية هناك ببعض النصائح الهامة لحفظ دينهم، وأوصاهم بالصدق، والأمانة، والوفاء بالعهود والعقود، وأن يكونوا دعاة للإسلام بأعمالهم قبل أقوالهم، محذرًا من الجماعات الضالة ومن أهمها جماعة الإخوان المسلمين الإرهابية، التي شوّهت صورة الإسلام الوسطي المعتدل.

فيما خصّ خطبته الثانية للنساء فوعظهنّ وذكّرهنّ بما كان يوصي به النبي ﷺ النساء، وركز على الحياء والستر والعفاف وحفظ البيوت والأبناء. ثم ختم بالدعاء للمسلمين عامة ولولاة الأمر خاصة.

الجدير بالذكر أن برنامج الإمامة الذي أنهت وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد تنفيذه هذا العام في أكثر من 35 دولة حول العالم خلال شهر رمضان وعيد الفطر المبارك؛ يأتي بمتابعة وتوجيه من الوزير الشيخ الدكتور عبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ، الذي تابع أعمال هذا البرنامج، وما يقوم به الموفدون من مناشط في سبيل تبصير المسلمين بأمور دينهم وما يقربهم إلى ربهم سبحانه وتعالى، ونقل رسالة ومنهج المملكة وعلمائها القائم على الإسلام الوسطي المعتدل.

شاهد من فنلندا.. الشغدلي يؤمُّ مصلي العيد داخل صالة رياضية

عبدالله العنزي سبق 2019-06-05

أمَّ موفد وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد إلى هلسنكي بالعاصمة الفنلندية الدكتور خلف بن حمود الشغدلي، المصلين في صلاة عيد الفطر المبارك بإحدى الصالات الرياضية؛ لكثرة المصلين.

وبدأ خطبته بالحديث عن فضل يوم العيد، وما يُسنّ فعله ويستحبّ من الأقوال والأفعال، مؤكدًا أن يوم العيد هو يوم فرحٍ وغبطة بما منَّ الله به على المسلمين من إتمام الصيام والقيام، وأنه يجب أن يكون يوم شكر لله بعيدًا عن المنكرات والمعاصي التي تنافي تعاليم الإسلام، مبينًا أن العيد هو من شعائر الإسلام الظاهرة، وأن الله شرعه بعد أداء ركن عظيم هو الصوم، وأن من شأنه تقوية أواصر الصلة والترابط بين المسلمين.

وذكّرهم بنعمة الإسلام، وبيّن أنه الدين الصحيح الذي لا يقبل الله سواه، وأن من أعظم أركانه الصلاة، محذرًا من تأخيرها والتهاون فيها، وحذّر من ضياعها، كما حثهم على ما كان عليه السلف الصالح من التمسك بالسنة والرضا والتسليم لأحكام الشرع القويم، وبهذا أعزهم الله ونصرهم.

ونصح الشيخ "الشغدلي" الجالية الإسلامية هناك ببعض النصائح الهامة لحفظ دينهم، وأوصاهم بالصدق، والأمانة، والوفاء بالعهود والعقود، وأن يكونوا دعاة للإسلام بأعمالهم قبل أقوالهم، محذرًا من الجماعات الضالة ومن أهمها جماعة الإخوان المسلمين الإرهابية، التي شوّهت صورة الإسلام الوسطي المعتدل.

فيما خصّ خطبته الثانية للنساء فوعظهنّ وذكّرهنّ بما كان يوصي به النبي ﷺ النساء، وركز على الحياء والستر والعفاف وحفظ البيوت والأبناء. ثم ختم بالدعاء للمسلمين عامة ولولاة الأمر خاصة.

الجدير بالذكر أن برنامج الإمامة الذي أنهت وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد تنفيذه هذا العام في أكثر من 35 دولة حول العالم خلال شهر رمضان وعيد الفطر المبارك؛ يأتي بمتابعة وتوجيه من الوزير الشيخ الدكتور عبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ، الذي تابع أعمال هذا البرنامج، وما يقوم به الموفدون من مناشط في سبيل تبصير المسلمين بأمور دينهم وما يقربهم إلى ربهم سبحانه وتعالى، ونقل رسالة ومنهج المملكة وعلمائها القائم على الإسلام الوسطي المعتدل.

05 يونيو 2019 - 2 شوّال 1440

01:27 PM


قال: إنه يوم فرحٍ من شأنه تقوية أواصر الترابط بين المسلمين

A A A

أمَّ موفد وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد إلى هلسنكي بالعاصمة الفنلندية الدكتور خلف بن حمود الشغدلي، المصلين في صلاة عيد الفطر المبارك بإحدى الصالات الرياضية؛ لكثرة المصلين.

وبدأ خطبته بالحديث عن فضل يوم العيد، وما يُسنّ فعله ويستحبّ من الأقوال والأفعال، مؤكدًا أن يوم العيد هو يوم فرحٍ وغبطة بما منَّ الله به على المسلمين من إتمام الصيام والقيام، وأنه يجب أن يكون يوم شكر لله بعيدًا عن المنكرات والمعاصي التي تنافي تعاليم الإسلام، مبينًا أن العيد هو من شعائر الإسلام الظاهرة، وأن الله شرعه بعد أداء ركن عظيم هو الصوم، وأن من شأنه تقوية أواصر الصلة والترابط بين المسلمين.

وذكّرهم بنعمة الإسلام، وبيّن أنه الدين الصحيح الذي لا يقبل الله سواه، وأن من أعظم أركانه الصلاة، محذرًا من تأخيرها والتهاون فيها، وحذّر من ضياعها، كما حثهم على ما كان عليه السلف الصالح من التمسك بالسنة والرضا والتسليم لأحكام الشرع القويم، وبهذا أعزهم الله ونصرهم.

ونصح الشيخ "الشغدلي" الجالية الإسلامية هناك ببعض النصائح الهامة لحفظ دينهم، وأوصاهم بالصدق، والأمانة، والوفاء بالعهود والعقود، وأن يكونوا دعاة للإسلام بأعمالهم قبل أقوالهم، محذرًا من الجماعات الضالة ومن أهمها جماعة الإخوان المسلمين الإرهابية، التي شوّهت صورة الإسلام الوسطي المعتدل.

فيما خصّ خطبته الثانية للنساء فوعظهنّ وذكّرهنّ بما كان يوصي به النبي ﷺ النساء، وركز على الحياء والستر والعفاف وحفظ البيوت والأبناء. ثم ختم بالدعاء للمسلمين عامة ولولاة الأمر خاصة.

الجدير بالذكر أن برنامج الإمامة الذي أنهت وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد تنفيذه هذا العام في أكثر من 35 دولة حول العالم خلال شهر رمضان وعيد الفطر المبارك؛ يأتي بمتابعة وتوجيه من الوزير الشيخ الدكتور عبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ، الذي تابع أعمال هذا البرنامج، وما يقوم به الموفدون من مناشط في سبيل تبصير المسلمين بأمور دينهم وما يقربهم إلى ربهم سبحانه وتعالى، ونقل رسالة ومنهج المملكة وعلمائها القائم على الإسلام الوسطي المعتدل.

إقرأ الخبر من المصدر صحيفة سبق

أخبار ذات صلة

0 تعليق