بين توضيح "الهزاع" و"شوفوني".. مطالبات بتنقيح الوسط الإعلامي من "السنابيين"

0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

عاد الجدل المحموم وبرز السؤال: "من هو الإعلامي؟ ومن السنابي؟"؛ ذلك مع انتشار بعض من يُسمون أنفسهم "مشاهير التواصل" يوثقون صمت الشوارع فور تطبيق قرار منع التجوّل، فقفز بعضهم على القرار، وباشر التوثيق بعدسة هاتفه، مع أن المهمة أُسندت للإعلاميين بنص القرار، و"السنابيين" بطبيعة الحال ليسوا "إعلاميين"؛ فلا خبرات ولا ممارسة ولا أدوات ولا مؤسسات رسمية يعملون بظلها..

وكما يذكر الرئيس الأسبق لهيئة الإذاعة والتلفزيون عبدالرحمن الهزاع، فإن هناك فَرقاً بين وسائل التواصل والإعلام؛ إذ إن وسائل التواصل الاجتماعي قنوات تواصل وليست قنوات إعلامية، والإعلام يحمل رسالة وهدفاً، وليس البحث عن المحال التجارية والمطاعم والفنادق والعمل كدعاية وتسويق لهم من أجل المال؛ فذلك ليس إعلاماً بل تواصلاً".

ولعل ما يجعل المشهد ضبابياً هو خروج جُل مشاهير التواصل من نفق الدعاية والتسويق للمنتجات والعروض التجارية لا من بوابة الإعلام، وهي المفردة التي استهلكت في السنوات الأخيرة والتصق بها من لم يعرفها يوماً من باب "شوفوووني"!، لكن ضبابية المشهد وصراع البقاء وراء مسمى "إعلامي" خلقت حالة من الفوضى بين الإعلاميين الذين يزاولون العمل بشكلٍ نظامي وبعضهم يعمل لسنوات في دهاليز الصحافة، وبين مشاهير "السناب" الذين لا يملكون سوى قاعدة من المتابعين لا بأس بها.

ويتبلور الالتباس بين مصطلح "الإعلامي" الذي فقد جوهره في العصر الرقمي وأصبح الخلط بينه وبين "السنابي" ظاهراً جلياً فاستبيحت هذه المهنة الشريفة، فشاهدنا تجوّل مشاهير السناب في الشوارع يقومون بدور الصحافة أثناء "منع التجول" بأسلوبٍ مبتذل، فكان من المهم أن يُنقل امتثال السعوديين لقرار "منع التجول" بشكلٍ حضاري توعوي مهني يعكس كفاءة الإعلام السعودي؛ وسط مطالبات كتبها صحافيون بتقنين وتنقيح المنتسبين جوراً على الوسط الإعلامي.

مشاركة

عاد الجدل المحموم وبرز السؤال: "من هو الإعلامي؟ ومن السنابي؟"؛ ذلك مع انتشار بعض من يُسمون أنفسهم "مشاهير التواصل" يوثقون صمت الشوارع فور تطبيق قرار منع التجوّل، فقفز بعضهم على القرار، وباشر التوثيق بعدسة هاتفه، مع أن المهمة أُسندت للإعلاميين بنص القرار، و"السنابيين" بطبيعة الحال ليسوا "إعلاميين"؛ فلا خبرات ولا ممارسة ولا أدوات ولا مؤسسات رسمية يعملون بظلها..

وكما يذكر الرئيس الأسبق لهيئة الإذاعة والتلفزيون عبدالرحمن الهزاع، فإن هناك فَرقاً بين وسائل التواصل والإعلام؛ إذ إن وسائل التواصل الاجتماعي قنوات تواصل وليست قنوات إعلامية، والإعلام يحمل رسالة وهدفاً، وليس البحث عن المحال التجارية والمطاعم والفنادق والعمل كدعاية وتسويق لهم من أجل المال؛ فذلك ليس إعلاماً بل تواصلاً".

ولعل ما يجعل المشهد ضبابياً هو خروج جُل مشاهير التواصل من نفق الدعاية والتسويق للمنتجات والعروض التجارية لا من بوابة الإعلام، وهي المفردة التي استهلكت في السنوات الأخيرة والتصق بها من لم يعرفها يوماً من باب "شوفوووني"!، لكن ضبابية المشهد وصراع البقاء وراء مسمى "إعلامي" خلقت حالة من الفوضى بين الإعلاميين الذين يزاولون العمل بشكلٍ نظامي وبعضهم يعمل لسنوات في دهاليز الصحافة، وبين مشاهير "السناب" الذين لا يملكون سوى قاعدة من المتابعين لا بأس بها.

ويتبلور الالتباس بين مصطلح "الإعلامي" الذي فقد جوهره في العصر الرقمي وأصبح الخلط بينه وبين "السنابي" ظاهراً جلياً فاستبيحت هذه المهنة الشريفة، فشاهدنا تجوّل مشاهير السناب في الشوارع يقومون بدور الصحافة أثناء "منع التجول" بأسلوبٍ مبتذل، فكان من المهم أن يُنقل امتثال السعوديين لقرار "منع التجول" بشكلٍ حضاري توعوي مهني يعكس كفاءة الإعلام السعودي؛ وسط مطالبات كتبها صحافيون بتقنين وتنقيح المنتسبين جوراً على الوسط الإعلامي.

عزيزي الزائر لقد قرأت خبر بين توضيح "الهزاع" و"شوفوني".. مطالبات بتنقيح الوسط الإعلامي من "السنابيين" المنشور اصلاً في موقع صحيفة سبق وتقع مسئولية صحة الخبر على عاتقهم ويمكنك مشاهدة مصدر الخبر الأصلي من الرابط التالي صحيفة سبق

أخبار ذات صلة

0 تعليق