رداً للجميل.. أسرة الشهيد "آل مقرح" تنظم رحلة لـ50 معتمراً على نفقته

0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ
لمدة 3 أيام وتم استهداف الفئات المحتاجة من الأسر الأرامل والأيتام

رداً للجميل.. أسرة الشهيد

نظمت أسرة الشهيد محمد جبران مسفر آل مقرح رحلة عمرة إلى مكة المكرمة لمدة ثلاثة أيام نفقتها على نية الشهيد.

وقال والد الشهيد جبران مسفر آل مقرح: إن هذه الحملة تأتي عرفاناً ووفاءً للدور البطولي الذي قام به الشهيد -رحمه الله رحمة الأبرار- في الحد الجنوبي (عاصفة الحزم) وهو أحد الشهداء في مركز الربوعة الحدودي بتاريخ 28/ 11/ 1436هـ.

وأشار إلى أنه تم استئجار باص حديث، وتم استهداف الفئات المحتاجة من الأسر الأرامل والأيتام، والتي حوت خمسين فرداً ما بين رجال ونساء، حيث انطلقت الرحلة من مركز الغول التابع لمحافظة الحرجة شرق منطقة عسير إلى مكة المكرمة، وقضى المعتمرون ثلاثة أيام في جنبات الحرم المكي الشريف.

من جانبه، قال أخو الشهيد عبدالله جبران آل مقرح: إن ما قام به والدي وزوجة الشهيد من تنظيم هذه الحملة يُعدّ وفاءً ورداً للجميل لابنهم الشهيد الذي مثّل الوطن خير تمثيل.

وأضاف أنه وإخوته فداء للوطن في أي وقت كان، وقدّموا شكرهم لكل من قام بالتسهيلات، وأيضاً للمشاركين في الحملة على استجابتهم لتنظيمات الحملة وغيرها، كما تم استئجار فندق بمكة للسكن، وأيضاً تكاليف الرحلة كاملة من نقطة البداية إلى النهاية على نفقة الشهيد.

وأضافت والدة الشهيد بقولها: لعل هذه الرحلة تكون في موازين وحسنات الشهيد الذي مات دفاعاً عن الوطن وحدوده، وترك بعده ثلاث بنات وولداً لم يفارقهم لحظة بعد الممات، فهم يتذكرونه كل وقت، وما يخفف ألهم أنه مات شهيداً.

وأثنى المشاركون بالحملة على الجهود التي بُذِلت من ذوي الشهيد طوال الرحلة، وتوفير كل الخدمات بها، داعين الله أن يجعل الشهيد في جنات النعيم، وأن يبارك في ذويه.

رداً للجميل.. أسرة الشهيد "آل مقرح" تنظم رحلة لـ50 معتمراً على نفقته

عبدالعزيز الشهري سبق 2019-05-27

نظمت أسرة الشهيد محمد جبران مسفر آل مقرح رحلة عمرة إلى مكة المكرمة لمدة ثلاثة أيام نفقتها على نية الشهيد.

وقال والد الشهيد جبران مسفر آل مقرح: إن هذه الحملة تأتي عرفاناً ووفاءً للدور البطولي الذي قام به الشهيد -رحمه الله رحمة الأبرار- في الحد الجنوبي (عاصفة الحزم) وهو أحد الشهداء في مركز الربوعة الحدودي بتاريخ 28/ 11/ 1436هـ.

وأشار إلى أنه تم استئجار باص حديث، وتم استهداف الفئات المحتاجة من الأسر الأرامل والأيتام، والتي حوت خمسين فرداً ما بين رجال ونساء، حيث انطلقت الرحلة من مركز الغول التابع لمحافظة الحرجة شرق منطقة عسير إلى مكة المكرمة، وقضى المعتمرون ثلاثة أيام في جنبات الحرم المكي الشريف.

من جانبه، قال أخو الشهيد عبدالله جبران آل مقرح: إن ما قام به والدي وزوجة الشهيد من تنظيم هذه الحملة يُعدّ وفاءً ورداً للجميل لابنهم الشهيد الذي مثّل الوطن خير تمثيل.

وأضاف أنه وإخوته فداء للوطن في أي وقت كان، وقدّموا شكرهم لكل من قام بالتسهيلات، وأيضاً للمشاركين في الحملة على استجابتهم لتنظيمات الحملة وغيرها، كما تم استئجار فندق بمكة للسكن، وأيضاً تكاليف الرحلة كاملة من نقطة البداية إلى النهاية على نفقة الشهيد.

وأضافت والدة الشهيد بقولها: لعل هذه الرحلة تكون في موازين وحسنات الشهيد الذي مات دفاعاً عن الوطن وحدوده، وترك بعده ثلاث بنات وولداً لم يفارقهم لحظة بعد الممات، فهم يتذكرونه كل وقت، وما يخفف ألهم أنه مات شهيداً.

وأثنى المشاركون بالحملة على الجهود التي بُذِلت من ذوي الشهيد طوال الرحلة، وتوفير كل الخدمات بها، داعين الله أن يجعل الشهيد في جنات النعيم، وأن يبارك في ذويه.

27 مايو 2019 - 22 رمضان 1440

02:52 PM


لمدة 3 أيام وتم استهداف الفئات المحتاجة من الأسر الأرامل والأيتام

A A A

نظمت أسرة الشهيد محمد جبران مسفر آل مقرح رحلة عمرة إلى مكة المكرمة لمدة ثلاثة أيام نفقتها على نية الشهيد.

وقال والد الشهيد جبران مسفر آل مقرح: إن هذه الحملة تأتي عرفاناً ووفاءً للدور البطولي الذي قام به الشهيد -رحمه الله رحمة الأبرار- في الحد الجنوبي (عاصفة الحزم) وهو أحد الشهداء في مركز الربوعة الحدودي بتاريخ 28/ 11/ 1436هـ.

وأشار إلى أنه تم استئجار باص حديث، وتم استهداف الفئات المحتاجة من الأسر الأرامل والأيتام، والتي حوت خمسين فرداً ما بين رجال ونساء، حيث انطلقت الرحلة من مركز الغول التابع لمحافظة الحرجة شرق منطقة عسير إلى مكة المكرمة، وقضى المعتمرون ثلاثة أيام في جنبات الحرم المكي الشريف.

من جانبه، قال أخو الشهيد عبدالله جبران آل مقرح: إن ما قام به والدي وزوجة الشهيد من تنظيم هذه الحملة يُعدّ وفاءً ورداً للجميل لابنهم الشهيد الذي مثّل الوطن خير تمثيل.

وأضاف أنه وإخوته فداء للوطن في أي وقت كان، وقدّموا شكرهم لكل من قام بالتسهيلات، وأيضاً للمشاركين في الحملة على استجابتهم لتنظيمات الحملة وغيرها، كما تم استئجار فندق بمكة للسكن، وأيضاً تكاليف الرحلة كاملة من نقطة البداية إلى النهاية على نفقة الشهيد.

وأضافت والدة الشهيد بقولها: لعل هذه الرحلة تكون في موازين وحسنات الشهيد الذي مات دفاعاً عن الوطن وحدوده، وترك بعده ثلاث بنات وولداً لم يفارقهم لحظة بعد الممات، فهم يتذكرونه كل وقت، وما يخفف ألهم أنه مات شهيداً.

وأثنى المشاركون بالحملة على الجهود التي بُذِلت من ذوي الشهيد طوال الرحلة، وتوفير كل الخدمات بها، داعين الله أن يجعل الشهيد في جنات النعيم، وأن يبارك في ذويه.

إقرأ الخبر من المصدر صحيفة سبق

أخبار ذات صلة

0 تعليق