"المديفر" يروي قصة حواره مع المطلوب بقائمة الإرهاب ومحاورته بالسجن

0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ
"الفقعسي": لا توجد عليَّ ضغوط لإجراء هذا الحوار.. ولم تتدخل أي جهة أمنية

روى عبدالله المديفر، مقدم برنامج "الليوان"، قصة وصوله لعلي الفقعسي، أحد أهم المطلوبين في أولى قوائم الإرهاب التي صدرت عام 2003م، موضحًا أنه طلب من المسؤولين في السعودية زيارة سجن الحائر في بداية الأمر، وأن هذا أمر متاح لكل الوفود الإعلامية وغيرها للاطلاع على حال السجناء.

وتفصيلاً، قال "المديفر" إنه عندما ذهب إلى السجن سأل المسؤولين: هل أستطيع مقابلة أي أحد أريد؟ فقالوا: نعم، تستطيع ذلك. فطلبت مقابلة علي الفقعسي. وعندما قابلته طلبت منه أن أجري حوارًا صحفيًّا معه، ومنحني موافقة مبدئية.

وأضاف: قدمت بعدها طلبًا للمسؤولين في السجن، فوافقوا على الطلب، ورفضوا أن يكون في الاستديو، وأن يتم ذلك في مقر السجن لدواعٍ أمنية.

ومن ناحيته، قال "الفقعسي": لا توجد لدي أي ضغوط في هذا الحوار، ولم تتدخل أي جهة أمنية، ولم يطلبوا مني إلا شيئًا واحدًا، هو تعهد بأنني أجري هذا الحوار بكامل إرادتي.

‏ وأوضح: عُرض علي أكثر من 10 لقاءات قبل هذا ورفضت، وقبلت بهذا الحوار بسبب أنها كانت في فترة المحاكمة.

يُذكر أن "علي الفقعسي" أحد أهم المطلوبين في أولى قوائم الإرهاب التي صدرت عام 2003م، وحدثت وقتها تفجيرات الرياض، والفقعسي كان قد سلَّم نفسه بعد فترة قصيرة من إعلان القائمة للأمير محمد بن نايف بن عبد العزيز مساعد وزير الداخلية للشؤون الأمنية آنذاك، وتمت محاكمته بعدها.

"المديفر" يروي قصة حواره مع المطلوب بقائمة الإرهاب ومحاورته بالسجن

قاسم الخبراني سبق 2019-05-13

روى عبدالله المديفر، مقدم برنامج "الليوان"، قصة وصوله لعلي الفقعسي، أحد أهم المطلوبين في أولى قوائم الإرهاب التي صدرت عام 2003م، موضحًا أنه طلب من المسؤولين في السعودية زيارة سجن الحائر في بداية الأمر، وأن هذا أمر متاح لكل الوفود الإعلامية وغيرها للاطلاع على حال السجناء.

وتفصيلاً، قال "المديفر" إنه عندما ذهب إلى السجن سأل المسؤولين: هل أستطيع مقابلة أي أحد أريد؟ فقالوا: نعم، تستطيع ذلك. فطلبت مقابلة علي الفقعسي. وعندما قابلته طلبت منه أن أجري حوارًا صحفيًّا معه، ومنحني موافقة مبدئية.

وأضاف: قدمت بعدها طلبًا للمسؤولين في السجن، فوافقوا على الطلب، ورفضوا أن يكون في الاستديو، وأن يتم ذلك في مقر السجن لدواعٍ أمنية.

ومن ناحيته، قال "الفقعسي": لا توجد لدي أي ضغوط في هذا الحوار، ولم تتدخل أي جهة أمنية، ولم يطلبوا مني إلا شيئًا واحدًا، هو تعهد بأنني أجري هذا الحوار بكامل إرادتي.

‏ وأوضح: عُرض علي أكثر من 10 لقاءات قبل هذا ورفضت، وقبلت بهذا الحوار بسبب أنها كانت في فترة المحاكمة.

يُذكر أن "علي الفقعسي" أحد أهم المطلوبين في أولى قوائم الإرهاب التي صدرت عام 2003م، وحدثت وقتها تفجيرات الرياض، والفقعسي كان قد سلَّم نفسه بعد فترة قصيرة من إعلان القائمة للأمير محمد بن نايف بن عبد العزيز مساعد وزير الداخلية للشؤون الأمنية آنذاك، وتمت محاكمته بعدها.

13 مايو 2019 - 8 رمضان 1440

01:17 AM

اخر تعديل

13 مايو 2019 - 8 رمضان 1440

03:17 AM


"الفقعسي": لا توجد عليَّ ضغوط لإجراء هذا الحوار.. ولم تتدخل أي جهة أمنية

A A A

روى عبدالله المديفر، مقدم برنامج "الليوان"، قصة وصوله لعلي الفقعسي، أحد أهم المطلوبين في أولى قوائم الإرهاب التي صدرت عام 2003م، موضحًا أنه طلب من المسؤولين في السعودية زيارة سجن الحائر في بداية الأمر، وأن هذا أمر متاح لكل الوفود الإعلامية وغيرها للاطلاع على حال السجناء.

وتفصيلاً، قال "المديفر" إنه عندما ذهب إلى السجن سأل المسؤولين: هل أستطيع مقابلة أي أحد أريد؟ فقالوا: نعم، تستطيع ذلك. فطلبت مقابلة علي الفقعسي. وعندما قابلته طلبت منه أن أجري حوارًا صحفيًّا معه، ومنحني موافقة مبدئية.

وأضاف: قدمت بعدها طلبًا للمسؤولين في السجن، فوافقوا على الطلب، ورفضوا أن يكون في الاستديو، وأن يتم ذلك في مقر السجن لدواعٍ أمنية.

ومن ناحيته، قال "الفقعسي": لا توجد لدي أي ضغوط في هذا الحوار، ولم تتدخل أي جهة أمنية، ولم يطلبوا مني إلا شيئًا واحدًا، هو تعهد بأنني أجري هذا الحوار بكامل إرادتي.

‏ وأوضح: عُرض علي أكثر من 10 لقاءات قبل هذا ورفضت، وقبلت بهذا الحوار بسبب أنها كانت في فترة المحاكمة.

يُذكر أن "علي الفقعسي" أحد أهم المطلوبين في أولى قوائم الإرهاب التي صدرت عام 2003م، وحدثت وقتها تفجيرات الرياض، والفقعسي كان قد سلَّم نفسه بعد فترة قصيرة من إعلان القائمة للأمير محمد بن نايف بن عبد العزيز مساعد وزير الداخلية للشؤون الأمنية آنذاك، وتمت محاكمته بعدها.

إقرأ الخبر من المصدر صحيفة سبق

أخبار ذات صلة

0 تعليق