أمن الدولة والضربات الاستباقية.. هكذا تجهض المخططات الإرهابية

0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ
تحوّل لمركز خبرة في التصدي للهجمات ويمد العالم بمعلومات تحمي دولهم

أمن الدولة والضربات الاستباقية.. هكذا تجهض المخططات الإرهابية

"الضربات الاستباقية" هذا الشعار أصبح مسجلاً كعلامة مميزة لجهاز يمتلك المعرفة والقدرة الفائقة في إفشال أي مخطط إرهابي أو هجوم لتلك الخلايا الإرهابية.

"سبق" تقدّم قراءة مختصرة في الإنجازات الكبيرة لأمن الدولة والذي تعد ضرباته الإجهاضية والاستباقية من أصعب العمليات الأمنية؛ لأنها اكتشاف للجريمة قبل الشروع فيها، وبالتالي هي من العناصر المهمة في كفاءة جهاز أمن الدولة السعودي، والذي تميز بقدرته على التعامل معها والقضاء عليها قبل الشروع.

يوماً بعد الآخر يظهر أداؤهم مذهلاً من خلال القضاء على أرباب الفكر الضال، أو القبض عليهم دون تعريض حياة المواطنين القاطنين في الأحياء التي يختبئ فيها الفئة الباغية للخطر، فقد استطاع أن يحقق إنجازات غير مسبوقة تمثلت في الضربات الاستباقية وإفشال أكثر من 95% من العمليات الإرهابية بفضل الاستراتيجية الأمنية التي وضعتها القيادات الأمنية، وحازت تقدير العالم بأسره، بالإضافة إلى تمكنهم من تحقيق إنجاز آخر تمثل في اختراق الدائرة الثانية لأصحاب الفكر الضال، وهم المتعاطفون والممولون للإرهاب الذين لا يقلون خطورة عن المنفذين للعمليات الإرهابية، فتم القبض على الكثير منهم.

هذه الإنجازات التي تحققت لجهاز أمن الدولة تحولت إلى رصيد من الخبرة، وبقدر عالٍ من الأداء الأمني بمختلف أبعاده، ويأتي في صدارتها نجاحها الباهر في الحرب على الإرهاب والتطرف، ما جعلها محل إشادة وتقدير عالميين.

جهاز أمن الدولة السعودي الذي أصبح مرجعاً ومركز خبرة يستفيد منه كل أجهزة أمن العالم في مكافحة الإرهاب والتنظيمات هو صاحب نجاحات متتالية، ضرب خلالها بيد من حديد كل من حاول المساس بأمن الدول، عبر أي شكل من الأشكال، وكان آخرها نجاحه في التصدي لهجوم خلية الزلفي، والذي استهدف مركز مباحث الزلفي، وتبعها القبض على خلية الـ13 من ذوي الفكر الضال في وقت وجيز.

أمن الدولة السعودي يمتلك خبرة في مجال مكافحة الإرهاب والخلايا والتنظيمات الإرهابية، وعامل الوقت هو مقياس مهم لدى هذا الجهاز؛ فالثواني محسوبة لديه بدقة في ملاحقة والتصدي لأي عملية إرهابية.

فالضربة الاستباقية الأخيرة في محافظة الزلفي ما هي إلا لؤلؤة في عِقد نجاحات أمن الدولة، حيث رُصِدت مؤشرات عقب العملية التي أحبط فيها رجال أمن الدولة الهجوم الفاشل على مبنى مباحث الزلفي، حيث تعامل معها جهاز أمن الدولة بكل احترافية قادته بفضل الله بعد تحليلها إلى الكشف عن وجود ترتيبات لتنفيذ أعمال إجرامية، وكعادة جهاز أمن الدولة فاجأهم بعملية أمنية استباقية نتج عنها القبض على 13 مطلوباً قبل الشروع في عملياتهم الإرهابية.

وتأتي العملية تأكيداً لليقظة الأمنية السعودية، التي أجهضت مئات العمليات الإرهابية داخل المملكة قبل تنفيذها بـ"عمليات استباقية".

سلسلة من العمليات "الاستباقية" نفذها جهاز أمن الدولة امتداداً لأعمالها في مكافحة الإرهاب، أسهمت في حفظ المملكة ومواطنيها من عدد من العمليات الإجرامية التي خططت التنظيمات الإرهابية لتنفيذها في مختلف المناطق، إذ وجه جهاز أمن الدولة خلال الفترة الماضية عدداً من الضربات "الاستباقية" ضد جماعات إرهابية استهدفت أمن المملكة.

ولا ننسى دور المواطن رجل الأمن الأول الذي يعد سنداً ورافداً لجهود رجال الأمن، والتي جعلت جهودهم جميعاً تكون بنكاً للمعلومات أصبح مرجعاً للدول الكبرى مثل أمريكا وبريطانيا وألمانيا التي اعترفت بأهمية المعلومات السعودية في إنقاذ آلاف الأبرياء في هذه الدول من عمليات إرهابية مخططة.

أمن الدولة والضربات الاستباقية.. هكذا تجهض المخططات الإرهابية

عبدالله البارقي سبق 2019-04-23

"الضربات الاستباقية" هذا الشعار أصبح مسجلاً كعلامة مميزة لجهاز يمتلك المعرفة والقدرة الفائقة في إفشال أي مخطط إرهابي أو هجوم لتلك الخلايا الإرهابية.

"سبق" تقدّم قراءة مختصرة في الإنجازات الكبيرة لأمن الدولة والذي تعد ضرباته الإجهاضية والاستباقية من أصعب العمليات الأمنية؛ لأنها اكتشاف للجريمة قبل الشروع فيها، وبالتالي هي من العناصر المهمة في كفاءة جهاز أمن الدولة السعودي، والذي تميز بقدرته على التعامل معها والقضاء عليها قبل الشروع.

يوماً بعد الآخر يظهر أداؤهم مذهلاً من خلال القضاء على أرباب الفكر الضال، أو القبض عليهم دون تعريض حياة المواطنين القاطنين في الأحياء التي يختبئ فيها الفئة الباغية للخطر، فقد استطاع أن يحقق إنجازات غير مسبوقة تمثلت في الضربات الاستباقية وإفشال أكثر من 95% من العمليات الإرهابية بفضل الاستراتيجية الأمنية التي وضعتها القيادات الأمنية، وحازت تقدير العالم بأسره، بالإضافة إلى تمكنهم من تحقيق إنجاز آخر تمثل في اختراق الدائرة الثانية لأصحاب الفكر الضال، وهم المتعاطفون والممولون للإرهاب الذين لا يقلون خطورة عن المنفذين للعمليات الإرهابية، فتم القبض على الكثير منهم.

هذه الإنجازات التي تحققت لجهاز أمن الدولة تحولت إلى رصيد من الخبرة، وبقدر عالٍ من الأداء الأمني بمختلف أبعاده، ويأتي في صدارتها نجاحها الباهر في الحرب على الإرهاب والتطرف، ما جعلها محل إشادة وتقدير عالميين.

جهاز أمن الدولة السعودي الذي أصبح مرجعاً ومركز خبرة يستفيد منه كل أجهزة أمن العالم في مكافحة الإرهاب والتنظيمات هو صاحب نجاحات متتالية، ضرب خلالها بيد من حديد كل من حاول المساس بأمن الدول، عبر أي شكل من الأشكال، وكان آخرها نجاحه في التصدي لهجوم خلية الزلفي، والذي استهدف مركز مباحث الزلفي، وتبعها القبض على خلية الـ13 من ذوي الفكر الضال في وقت وجيز.

أمن الدولة السعودي يمتلك خبرة في مجال مكافحة الإرهاب والخلايا والتنظيمات الإرهابية، وعامل الوقت هو مقياس مهم لدى هذا الجهاز؛ فالثواني محسوبة لديه بدقة في ملاحقة والتصدي لأي عملية إرهابية.

فالضربة الاستباقية الأخيرة في محافظة الزلفي ما هي إلا لؤلؤة في عِقد نجاحات أمن الدولة، حيث رُصِدت مؤشرات عقب العملية التي أحبط فيها رجال أمن الدولة الهجوم الفاشل على مبنى مباحث الزلفي، حيث تعامل معها جهاز أمن الدولة بكل احترافية قادته بفضل الله بعد تحليلها إلى الكشف عن وجود ترتيبات لتنفيذ أعمال إجرامية، وكعادة جهاز أمن الدولة فاجأهم بعملية أمنية استباقية نتج عنها القبض على 13 مطلوباً قبل الشروع في عملياتهم الإرهابية.

وتأتي العملية تأكيداً لليقظة الأمنية السعودية، التي أجهضت مئات العمليات الإرهابية داخل المملكة قبل تنفيذها بـ"عمليات استباقية".

سلسلة من العمليات "الاستباقية" نفذها جهاز أمن الدولة امتداداً لأعمالها في مكافحة الإرهاب، أسهمت في حفظ المملكة ومواطنيها من عدد من العمليات الإجرامية التي خططت التنظيمات الإرهابية لتنفيذها في مختلف المناطق، إذ وجه جهاز أمن الدولة خلال الفترة الماضية عدداً من الضربات "الاستباقية" ضد جماعات إرهابية استهدفت أمن المملكة.

ولا ننسى دور المواطن رجل الأمن الأول الذي يعد سنداً ورافداً لجهود رجال الأمن، والتي جعلت جهودهم جميعاً تكون بنكاً للمعلومات أصبح مرجعاً للدول الكبرى مثل أمريكا وبريطانيا وألمانيا التي اعترفت بأهمية المعلومات السعودية في إنقاذ آلاف الأبرياء في هذه الدول من عمليات إرهابية مخططة.

23 إبريل 2019 - 18 شعبان 1440

02:28 PM


تحوّل لمركز خبرة في التصدي للهجمات ويمد العالم بمعلومات تحمي دولهم

A A A

"الضربات الاستباقية" هذا الشعار أصبح مسجلاً كعلامة مميزة لجهاز يمتلك المعرفة والقدرة الفائقة في إفشال أي مخطط إرهابي أو هجوم لتلك الخلايا الإرهابية.

"سبق" تقدّم قراءة مختصرة في الإنجازات الكبيرة لأمن الدولة والذي تعد ضرباته الإجهاضية والاستباقية من أصعب العمليات الأمنية؛ لأنها اكتشاف للجريمة قبل الشروع فيها، وبالتالي هي من العناصر المهمة في كفاءة جهاز أمن الدولة السعودي، والذي تميز بقدرته على التعامل معها والقضاء عليها قبل الشروع.

يوماً بعد الآخر يظهر أداؤهم مذهلاً من خلال القضاء على أرباب الفكر الضال، أو القبض عليهم دون تعريض حياة المواطنين القاطنين في الأحياء التي يختبئ فيها الفئة الباغية للخطر، فقد استطاع أن يحقق إنجازات غير مسبوقة تمثلت في الضربات الاستباقية وإفشال أكثر من 95% من العمليات الإرهابية بفضل الاستراتيجية الأمنية التي وضعتها القيادات الأمنية، وحازت تقدير العالم بأسره، بالإضافة إلى تمكنهم من تحقيق إنجاز آخر تمثل في اختراق الدائرة الثانية لأصحاب الفكر الضال، وهم المتعاطفون والممولون للإرهاب الذين لا يقلون خطورة عن المنفذين للعمليات الإرهابية، فتم القبض على الكثير منهم.

هذه الإنجازات التي تحققت لجهاز أمن الدولة تحولت إلى رصيد من الخبرة، وبقدر عالٍ من الأداء الأمني بمختلف أبعاده، ويأتي في صدارتها نجاحها الباهر في الحرب على الإرهاب والتطرف، ما جعلها محل إشادة وتقدير عالميين.

جهاز أمن الدولة السعودي الذي أصبح مرجعاً ومركز خبرة يستفيد منه كل أجهزة أمن العالم في مكافحة الإرهاب والتنظيمات هو صاحب نجاحات متتالية، ضرب خلالها بيد من حديد كل من حاول المساس بأمن الدول، عبر أي شكل من الأشكال، وكان آخرها نجاحه في التصدي لهجوم خلية الزلفي، والذي استهدف مركز مباحث الزلفي، وتبعها القبض على خلية الـ13 من ذوي الفكر الضال في وقت وجيز.

أمن الدولة السعودي يمتلك خبرة في مجال مكافحة الإرهاب والخلايا والتنظيمات الإرهابية، وعامل الوقت هو مقياس مهم لدى هذا الجهاز؛ فالثواني محسوبة لديه بدقة في ملاحقة والتصدي لأي عملية إرهابية.

فالضربة الاستباقية الأخيرة في محافظة الزلفي ما هي إلا لؤلؤة في عِقد نجاحات أمن الدولة، حيث رُصِدت مؤشرات عقب العملية التي أحبط فيها رجال أمن الدولة الهجوم الفاشل على مبنى مباحث الزلفي، حيث تعامل معها جهاز أمن الدولة بكل احترافية قادته بفضل الله بعد تحليلها إلى الكشف عن وجود ترتيبات لتنفيذ أعمال إجرامية، وكعادة جهاز أمن الدولة فاجأهم بعملية أمنية استباقية نتج عنها القبض على 13 مطلوباً قبل الشروع في عملياتهم الإرهابية.

وتأتي العملية تأكيداً لليقظة الأمنية السعودية، التي أجهضت مئات العمليات الإرهابية داخل المملكة قبل تنفيذها بـ"عمليات استباقية".

سلسلة من العمليات "الاستباقية" نفذها جهاز أمن الدولة امتداداً لأعمالها في مكافحة الإرهاب، أسهمت في حفظ المملكة ومواطنيها من عدد من العمليات الإجرامية التي خططت التنظيمات الإرهابية لتنفيذها في مختلف المناطق، إذ وجه جهاز أمن الدولة خلال الفترة الماضية عدداً من الضربات "الاستباقية" ضد جماعات إرهابية استهدفت أمن المملكة.

ولا ننسى دور المواطن رجل الأمن الأول الذي يعد سنداً ورافداً لجهود رجال الأمن، والتي جعلت جهودهم جميعاً تكون بنكاً للمعلومات أصبح مرجعاً للدول الكبرى مثل أمريكا وبريطانيا وألمانيا التي اعترفت بأهمية المعلومات السعودية في إنقاذ آلاف الأبرياء في هذه الدول من عمليات إرهابية مخططة.

إقرأ الخبر من المصدر صحيفة سبق

أخبار ذات صلة

0 تعليق