الذيابي لـ"سبق": الأكل الصحي والانتظام في العلاج يخففان من أعراض ارتجاع المري

0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

أكد دكتور الباطنة في مستشفى الحرس الوطني بالرياض، الدكتور عبدالله الذيابي، أن ارتجاع المري من أمراض الجهاز الهضمي المزمنة، مبيناً أن للنظام الغذائي دوراً مهماً في العلاج.

وقال الذيابي لـ"سبق": إن ارتجاع المري يسبِّبه ارتجاع أحماض المعدة إلى المري نتيجة ارتخاء صمام أسفل المري، وأعراضه متعددة أبرزها؛ الشعور بحرقان أو ألم بالصدر، والشعور بطَعم حامض في الفم، ألم أو صعوبة البلع، السُّعال الجاف. ومن مضاعفاته: تضيق المري، زيادة احتمالية الإصابة بسرطان المري، التهاب الحنجرة المزمن، زيادة نوبات الربو.

وتابع: للنظام الغذائي دور مهم في علاج ارتجاع المري، ولا يوجد نظام غذائيٌّ معين يُنصح به لجميع المرضى، لكن ينبغي للمريض معرفة الأطعمة والمشروبات التي تثير لديه الأعراض ويتجنبها، وأبرز الأغذية المسببة للارتجاع: المشروبات المحتوية على الكافيين كالقهوة والشاي، الوجبات الدهنية والمقليات، الأطعمة الحارة، الشوكولاتة، النعناع، المشروبات الغازية، الثوم والبصل، وصلصة الطماطم.

وأضاف: يُفضل تناول 3-4 وجبات صغيرة متفرقة على مدار اليوم بدلاً من وجبة واحدة كبيرة، للحدِّ من ارتجاع أحماض المعدة إلى المري، إضافة لإنقاص الوزن الزائد، والنوم بعد ثلاث ساعات من تناول الوجبة، كما يجب رفع رأس السرير تقريباً 15-20 سم، وتجنُّب الانحناء إلى أسفل الخصر لمدة ساعة بعد الأكل، والامتناع عن التدخين والمشروبات الكحولية، تجنُّب الملابس الضيقة، وخاصة منطقة البطن.

وأوضح "الذيابي" أن تناول أدوية الحموضة يسيطر على أعراض ارتجاع المري لدى أغلب المرضى إذا استُخدمت بالطريقة الصحيحة؛ مثلاً يتم تناولها من 30-60 دقيقة قبل تناول وجبة الفطور وليس مع الأكل أو بعده؛ وذلك لتثبيط إنتاج الأحماض داخل المعدة. وعادةً يبدأ الطبيب بجرعات منخفضة تؤخذ مرة يومياً، وفي حال عدم التحكم في الارتجاع تُرفع الجرعات ويؤخَذ الدواء مرتين يومياً. كما أنَّ مدة استخدامها قد تكون عند الحاجة، أو باستمرار بحسب الأعراض وشدتها، وأغلب أدوية الحموضة تُعد آمنة ويمكن استخدامها أثناء الحمل.

وفي حالة استمرار أعراض الارتجاع، يتم اللجوء إلى التدخل الجراحي، وأبرز التدخلات الجراحية: لفّ قمة المعدة حول أسفل المري لتضييقها، أو تركيب حلقة أسفل المري لتعويض عمل الصمام.

ونصح طبيب الباطنة أنه لابدَّ من الإسراع في علاج سبب ارتجاع المري؛ للتحكم في الأعراض وتجنب حدوث مضاعفات، وأبرز المسببات التي ممكن علاجها: فتق أعلى المعدة، إفراغ المعدة المتأخر، والسمنة، بالإضافة إلى أنه في حال عدم الاستجابة للأدوية فلابد من استبعاد أمراض أخرى شبيهة في الأعراض ولكن تُعالج بأدوية مختلفة.

وأشار الدكتور عبدالله: ليس هناك أعشاب أثبتت فعاليتها في علاج ارتجاع المري سواء بذور الشيا أو الكتان أو حَب الرشاد، كما أنَّ تناول العسل والخيار والخس يُعدُّ صحيّاً ومفيداً للجسم، إلا أنها لا تغني عن الطرق العلاجية المذكورة أعلاه.

مشاركة

أكد دكتور الباطنة في مستشفى الحرس الوطني بالرياض، الدكتور عبدالله الذيابي، أن ارتجاع المري من أمراض الجهاز الهضمي المزمنة، مبيناً أن للنظام الغذائي دوراً مهماً في العلاج.

وقال الذيابي لـ"سبق": إن ارتجاع المري يسبِّبه ارتجاع أحماض المعدة إلى المري نتيجة ارتخاء صمام أسفل المري، وأعراضه متعددة أبرزها؛ الشعور بحرقان أو ألم بالصدر، والشعور بطَعم حامض في الفم، ألم أو صعوبة البلع، السُّعال الجاف. ومن مضاعفاته: تضيق المري، زيادة احتمالية الإصابة بسرطان المري، التهاب الحنجرة المزمن، زيادة نوبات الربو.

وتابع: للنظام الغذائي دور مهم في علاج ارتجاع المري، ولا يوجد نظام غذائيٌّ معين يُنصح به لجميع المرضى، لكن ينبغي للمريض معرفة الأطعمة والمشروبات التي تثير لديه الأعراض ويتجنبها، وأبرز الأغذية المسببة للارتجاع: المشروبات المحتوية على الكافيين كالقهوة والشاي، الوجبات الدهنية والمقليات، الأطعمة الحارة، الشوكولاتة، النعناع، المشروبات الغازية، الثوم والبصل، وصلصة الطماطم.

وأضاف: يُفضل تناول 3-4 وجبات صغيرة متفرقة على مدار اليوم بدلاً من وجبة واحدة كبيرة، للحدِّ من ارتجاع أحماض المعدة إلى المري، إضافة لإنقاص الوزن الزائد، والنوم بعد ثلاث ساعات من تناول الوجبة، كما يجب رفع رأس السرير تقريباً 15-20 سم، وتجنُّب الانحناء إلى أسفل الخصر لمدة ساعة بعد الأكل، والامتناع عن التدخين والمشروبات الكحولية، تجنُّب الملابس الضيقة، وخاصة منطقة البطن.

وأوضح "الذيابي" أن تناول أدوية الحموضة يسيطر على أعراض ارتجاع المري لدى أغلب المرضى إذا استُخدمت بالطريقة الصحيحة؛ مثلاً يتم تناولها من 30-60 دقيقة قبل تناول وجبة الفطور وليس مع الأكل أو بعده؛ وذلك لتثبيط إنتاج الأحماض داخل المعدة. وعادةً يبدأ الطبيب بجرعات منخفضة تؤخذ مرة يومياً، وفي حال عدم التحكم في الارتجاع تُرفع الجرعات ويؤخَذ الدواء مرتين يومياً. كما أنَّ مدة استخدامها قد تكون عند الحاجة، أو باستمرار بحسب الأعراض وشدتها، وأغلب أدوية الحموضة تُعد آمنة ويمكن استخدامها أثناء الحمل.

وفي حالة استمرار أعراض الارتجاع، يتم اللجوء إلى التدخل الجراحي، وأبرز التدخلات الجراحية: لفّ قمة المعدة حول أسفل المري لتضييقها، أو تركيب حلقة أسفل المري لتعويض عمل الصمام.

ونصح طبيب الباطنة أنه لابدَّ من الإسراع في علاج سبب ارتجاع المري؛ للتحكم في الأعراض وتجنب حدوث مضاعفات، وأبرز المسببات التي ممكن علاجها: فتق أعلى المعدة، إفراغ المعدة المتأخر، والسمنة، بالإضافة إلى أنه في حال عدم الاستجابة للأدوية فلابد من استبعاد أمراض أخرى شبيهة في الأعراض ولكن تُعالج بأدوية مختلفة.

وأشار الدكتور عبدالله: ليس هناك أعشاب أثبتت فعاليتها في علاج ارتجاع المري سواء بذور الشيا أو الكتان أو حَب الرشاد، كما أنَّ تناول العسل والخيار والخس يُعدُّ صحيّاً ومفيداً للجسم، إلا أنها لا تغني عن الطرق العلاجية المذكورة أعلاه.

عزيزي الزائر لقد قرأت خبر الذيابي لـ"سبق": الأكل الصحي والانتظام في العلاج يخففان من أعراض ارتجاع المري المنشور اصلاً في موقع صحيفة سبق وتقع مسئولية صحة الخبر على عاتقهم ويمكنك مشاهدة مصدر الخبر الأصلي من الرابط التالي صحيفة سبق

أخبار ذات صلة

0 تعليق