الجزائر.. حزب أويحيى ”ينقلب“ على بوتفليقة ويدعوه إلى الرحيل

0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

المصدر: جلال مناد-إرم نيوز

اعتبر حزب رئيس الوزراء الجزائري المتنحي، أحمد أويحيى، أن الحراك الشعبي المضاد لتمديد حكم الرئيس عبدالعزيز بوتفليقة، ”استفاقة ضمير وجب التأمل فيها“، في تصريحات لافتة تؤشر إلى تصدع أركان السلطة في البلد.

وقال الناطق الرسمي باسم“التجمع الوطني الديمقراطي“، الصديق شيهاب، إن أويحيى تجاوب مع مطالب متظاهرين برحيله، فقرر الرحيل، محيلًا بذلك على ”استقالة الحكومة“ التي سلم أويحيى مفاتيحها لوزير الداخلية، نور الدين بدوي، في خطوة مثيرة لم تطفئ غضب ملايين الجزائريين.

ونفى شيهاب، في البرنامج التلفزيوني ”الحدث“ على فضائية ”البلاد“، ليل الثلاثاء/الأربعاء، وجود حركة انشقاق داخل الحزب الثاني في الجزائر، على خلفية مطالب كوادر بإقالة الأمين العام لتشكيلة ”الأردني“ أحمد أويحيى.

ودافع شيهاب، وهو من أبرز مساعدي أويحيى على مدار عقدين من الزمن، عن رئيس الوزراء الجزائري المستقيل، معتبرًا أنه ”شخص مسؤول لا يحبّ المال، ولكنه يحب خدمة الدولة“، نافياً أنباء عن ضلوعه في نهب عقارات ومشروعات ضخمة بطرق ملتوية.

واتهم الناطق الرسمي باسم حزب التجمع الوطني الديمقراطي، أن أطرافًا لم يسمّها تعمل على ”شيطنة أويحيى، وأن الظروف الحالية ليست مهيئة لترشحه لانتخابات الرئاسة، بديلاً لعبد العزيز بوتفليقة”.

وواجه أويحيى خلال الاحتجاجات المستمرة منذ أسابيع، انتقادات لاذعة من طرف ملايين المتظاهرين، ووصفوه بـ“سفاح الجزائريين“ رفضًا لتوجهاته الليبرالية المتوحشة وإجراءات التقشف، وإغلاق المصانع الحكومية، وتحويلها إلى ممتلكات رجال أعمال مشبوهين، خلال مساره في قيادة الحكومة.

وأبرز البرلماني، شيهاب صديق، أن حزبه تعرض لضغوط ”دوائر في السلطة“، لغرض دعم ترشيح بوتفليقة الذي أوقع الجزائر في أزمة سياسية غير مسبوقة، مفيداً بقوله ”نحترم بوتفليقة، ولكن فقدنا البصيرة، ولم نكن شجعاناً لرفضه كمرشح إجماع، ذلك كان حقيقة مخالفاً لقناعاتنا“.

وجدد القيادي في“التجمع“ دعوةً لأويحيى إلى السلطة بشأن ”حتمية ردّها على مطالب المحتجين السلميين في أقرب الآجال الممكنة، حتى يتم تجنيب الجزائر أي انحراف محتمل، وتمكين البلاد من استرجاع أنفاسها لمواصلة مسار التطوير الاقتصادي والاجتماعي“.

إقرأ الخبر من المصدر إرم نيوز

0 تعليق