بعد حل اللجنة الإدارية بغزة.. هل تنجح مصر في إتمام المصالحة بين فتح وحماس؟

0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

اخبار العصر بعد حل اللجنة الإدارية بغزة.. هل تنجح مصر في إتمام المصالحة بين فتح وحماس؟ ننشر لكم جديد الاخبار واهمها - وهذا الخبر من التحرير المنشور، بعد حل اللجنة الإدارية بغزة.. هل تنجح مصر في إتمام المصالحة بين فتح وحماس؟ - اخبار العصر - بعد حل اللجنة الإدارية بغزة.. هل تنجح مصر في إتمام المصالحة بين فتح وحماس؟.

اخر اخبار العصر نقدمها لكم بشكل متواصل - كتب- محمد عودة وكريم محجوب:

«المصالحة الوطنية»، حلم طالما راود الفصائل الفلسطينية، وتحملته القيادة المصرية على عاتقها، من أجل مصالحة وطنية بين حركتى فتح وحماس، لما فيه صالح الدولة الفلسطينية، وبما يصب فى مصلحة القضية الفلسطينية، إلا أن هناك أمورا يراها محللون سسياسيون أنها قد تعرقل من إتمام عملية المصالحة، على رأسها اللجنة الإدارية التى شكلتها حماس لإدارة قطاع غزة، وسط مطالبات عدة لحماس بحل تلك اللجنة، وتمكين حكومة الوفاق الوطنى من أداء مهامها فى القطاع.

وبعد تدخلات عدة من الجانب المصرى، باعتباره راعى تلك المصالحة، استجابت "حماس" لمطالب الجانب المصرى، وأعلنت فى بيان لها حل اللجنة الإدارية، ودعت حكومة الوفاق الوطنى للقدوم إلى قطاع غزة لممارسة مهامها لحين إجراء الانتخابات العامة.

وحصلت «التحرير» على نسخة من بيان "حماس"، الذى جاء فيه: «استجابة للجهود المصرية الكريمة، بقيادة جهاز المخابرات العامة المصرية، والتى جاءت تعبيرًا عن الحرص المصرى على تحقيق المصالحة الفلسطينية وإنهاء الانقسام، وحرصًا على تحقيق أمل شعبنا الفلسطينى، بتحقيق الوحدة الوطنية، فإن حركة حماس تعلن:
أولًا: حل اللجنة الإدارية فى قطاع غزة.
ثانيًا: دعوة حكومة الوفاق للقدوم إلى قطاع غزة، لممارسة مهامها والقيام بواجباتها فورًا.
ثالثًا: الموافقة على إجراء الانتخابات العامة.
رابعًا: استعداد الحركة لتلبية الدعوة المصرية للحوار مع حركة فتح، حول آليات تنفيذ اتفاق القاهرة 2011 وملحقاتها، وتشكيل حكومة وحدة وطنية فى إطار حوار تشارك فيه الفصائل الفلسطينية الموقعة على اتفاق
2011م كافة.

يأتى ذلك بينما أكدت مصادر أن لقاءً جمع الجانب المصرى بوفد حركة حماس الذى يزور القاهرة، والمتمثل فى إسماعيل هنية رئيس المكتب السياسى للحركة، ويضم كلًا من يحيى السنوار، وخليل الحية، وروحى مشتهى، وعضوية موسى أبو مرزوق، وصالح العاروى، حيث نجح الجانب المصرى فى إقناع وفد حماس بحل اللجنة الإدارية، وتسليم قطاع غزة لحكومة الوفاق الوطنى، وتمكينها من أداء مهامها، الأمر الذى وافقت عليه "حماس"، وأصدرت بشأنه بيانًا رسميًا، للإعلان عما تم التوصل إليه خلال مباحثات القاهرة المتعلقة بملف المصالحة الوطنية الفلسطينية وإنهاء الانقسام.

بركات الفرا: استبشرنا خيرًا فى أن الطريق أصبح ممهدًا أمام إنجاز المصالحة الفلسطينية

فى هذا الصدد، قال الدكتور بركات الفرا، السفير الفلسطينى السابق لدى القاهرة، لـ«التحرير»: إن الطريق أصبح ممهدًا لتحقيق المصالحة، فلم يعد هناك عقبات، والسير قدمًا نحو المصالحة أصبح أكثر سهولة، وأكثر يسرًا، غير أن هناك أمورا يجب القيام بها من خلال الدخول إلى مرحلة التنفيذ.

وأوضح: «مرحلة التطبيق العملى مختلفة تمامًا عن الاتفاق، فنحن الآن نعود إلى تنفيذ اتفاق القاهرة 2011، وهذا يحتاج إلى ماراثون مفاوضات بين حركتى حماس وفتح، وبين الفصائل الفلسطينية كافة، لكننا الآن نستطيع أن نقول إننا استبشرنا خيرًا، فى أن الطريق أصبح ممهدًا، والفضل فى ذلك يعود للمخابرات المصرية التى استطاعت بحكمة وبجدارة وبصبر أن تصل إلى ما وصلنا إليه من إقناع الأطراف باتخاذ الخطوات الفعالة والضرورية لإنجاز المصالحة».

وأضاف: «حماس بيانها واضح بحل اللجنة الإدارية، وتمكين حكومة الوفاق الوطنى من إدارة قطاع غزة، وبالتالى فإن حركة فتح رحبت، وهو ما تجلى من خلال تصريح عزام الأحمد، الذى رحب ببيان حماس، والخطوات التى اتخذتها الحركة، ولا يوجد ثمة مشكلات، لكن المرحلة القادمة تحتاج لتكثيف الجهود، وموقف فتح إيجابى جدًا من خطوات حماس».

وعن فتح مكتب لحماس بالقاهرة، قال الفرا: «هو شأن مصرى خالص، مصر تفتح مكتبا أو لا تفتح فهى صاحبة القرار بلا جدال، وبالتالى ستتوقف عملية فتح مكتب من عدمه على رؤية مصر لمدى ضرورة ذلك وأهميته، والاستفادة من وجود مكتب لحماس بالقاهرة من عدمه، وإذا تم حل القضية وحققنا المصالح، فلا يوجد مبرر لوجود مكتب لحماس وهناك سفارة فلسطينية بالقاهرة، لكن الأمر يظل أولًا وأخيرًا شأن مصرى خالص، وهى التى تحدد وجود مكتب من عدمه».

وأوضح قائلًا: «موضوعيا، وجود مكتب لحماس بمصر، لا يؤثر على المصالحة، ولا يسرع ولا يبطئ منها، لأن الاتصالات دائما لا تتم عبر مكتب، كما أن الاتصالات مع السلطة الفلسطينية كانت تتم عبر سفير دولة فلسطين، فهذه القضايا تتم بين أجهزة، وليس من الضرورى للتقريب بين حماس والسلطة الفلسطينية أن يكون لها مكتب، وأن لا يكون ذلك بمثابة تعدد التمثيل الفلسطينى، وهذا ليس فى المصلحة، ولا يمكن أن تقبل مصر بذلك، ويظل هذا فى الأخير شأنا مصريا خالصا، هى الوحيدة القادرة على تقدير أهمية وجود مكتب من عدمه».

أسامة شعث: المصالحة مرهونة بتسلم حكومة الوفاق الوطني السلطة في غزة

الدكتور أسامة شعث، أستاذ العلوم السياسية، ومستشار العلاقات الدولية، قال لـ«التحرير»، إن المصالحة الوطنية الفلسطينية الآن مرهونة بتنفيذ البند الثانى من تشكيل حكومة الوفاق الوطنى، وهو البند المتعلق بتسلم حكومة الوفاق الوطنى السلطة فى غزة، وبالتالى هذه النقطة هى الأهم، وهى أساس الأزمة التى بدأت بعد 2014 بين حركتى حماس وفتح أو السلطة الفلسطينية فى رام الله، بسبب إصرار حماس على عدم تولى الحكومة فى غزة.

وأضاف: «أما عن حل الحكومة الإدارية فهى خطوة مهمة تجاه المصالحة وتعنى استجابة حماس لضغوط ومطالب الرئيس أبو مازن ومطالب مصر، وهو عمل إيجابى، لكن الأهم من حل اللجنة الإدارية أن تتولى حكومة الوفاق الوطنى المسئولية، ولا يجب أن يكون عليها أى فيتو أو أى عرقلة فى طريقها لاستكمال مهامها، ومن ثم إدارة معابر غزة، والتحضير لإجراء انتخابات تشمل الانتخابات البرلمانية والرئاسية، وتشمل حتى البلديات والمجلس الوطنى الفلسطينى».

وعن فتح مكتب لـ"حماس" بمصر، قال شعث: «أستبعد بشكل كامل أن يكون هناك فى هذه المرحلة مكتب لحركة حماس بالقاهرة، فعامل الثقة لم يتم تعزيزه بالمطلق بين الطرفين، كعلاقة ممتدة، أو تفضى بشكل عام إلى فتح مكتب، لذلك أعتقد أنه من المبكر الحديث عن فتح مكتب فى هذه الفترة، ولكن من المعروف والمفهوم مسبقًا، أن مصر كانت تستضيف دائمًا ممثلا لحماس بالقاهرة، وقد يكون تغييرا لهذا الشخص، أو وضع شخص جديد بمسمى جديد، وربما تكشف الأنباء عن ترشيح شخص جديد، ليكون ممثلا، أو كوسيط، أو مسئول اتصال، لتسهيل عملية الاتصال مع حركة حماس، أما أن يتم فتح مكتب، فالمكتب له إدارة وعليه التزامات، ويتوجب عليه أن يفتح علاقات مع الساحة المصرية والشارع المصرى، والمؤسسات المدنية والمؤسسات الرسمية وغير الرسمية، وبالتالى مصر غير جاهزة لهذا المكتب على أى حال».

وتابع: «النقطة الأهم فى ذلك أن حركة حماس ما زالت فى بداية العلاقة المنفتحة مع مصر، وقد تكون تواقة لفتح مكتب، لكن ما زالت فى مرحلة الاختبار الجدى لسلوكها ونواياها، ولا ننسى علاقاتها القديمة فى الإقليم، التى أدت فى المحصلة إلى فتور فى العلاقة مع مصر لأكثر من سبب، ونحن لسنا بصدد الحديث عن ذلك مسبقًا، لكن كل ما نؤكده أن المصالحة الفلسطينية الآن، والعلاقات المصرية أيضًا مع حركة حماس، تسير بالاتجاه الصحيح، ومع الشعب الفلسطينى أيضًا تسير فى الاتجاه الصحيح، وهذا بصراحة بفضل حنكة وإدارة مصر الدقيقة والمهنية والمنهجية السليمة، ولذلك أستبعد تمامًا أن يكون هناك مكتب لحماس فى القاهرة على الأقل فى هذه المرحلة».

شكرا لمتابعينا الكريام فقد تابعتم خبر بعد حل اللجنة الإدارية بغزة.. هل تنجح مصر في إتمام المصالحة بين فتح وحماس؟ , تم نقله وجلبه من موقع التحرير, وبالتالي فإن هذا الخبر يعتبر منقول من مصدره ولا يتحمل موقع أخبار العصر أي مسئولية عن بعد حل اللجنة الإدارية بغزة.. هل تنجح مصر في إتمام المصالحة بين فتح وحماس؟ وإنما تقع المسئولية على مسئولي موقع التحرير . ولتصلكم أخر الاخبار تابعونا على مواقع التواصل الاجتماعي اسفل الصفحة.

اخبار العصر - بعد حل اللجنة الإدارية بغزة.. هل تنجح مصر في إتمام المصالحة بين فتح وحماس؟

أخبار ذات صلة

0 تعليق