صور نادرة من حياة محمد عبدالمطلب فى ذكرى ميلاده

0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

تمر اليوم الذكرى الـ109 لميلاد المطرب الكبير محمد عبد المطلب، صوت الحارة المصرية وملك المواويل، الذى ولد فى مركز شبراخيت بمحافظة البحيرة فى 13 أغسطس 1910.

وعن بدايات الفنان محمد عبد المطلب قال ابنه ومدير أعماله وخازن أسراره نور محمد عبد المطلب، إن والده ينتمى إلى عائلة الأحمر وهى قبيلة من الأندلس، هاجر بعض أبنائها إلى سوريا واليمن وطنجة، بينما استقر جزء منها فى محافظة البحيرة، موضحا: "كان جد جدى قاضى القضاة بالبحيرة".

وتابع: "سماه والده عبد العزيز الأحمر التاجر البسيط اسما مركّبا "محمد عبد المطلب" كسائر أبنائه الذكور الذين حرص على أن تبدأ أسماؤهم جميعا باسم محمد، وكان ترتيب والدى الخامس بين إخوته: "محمد يوسف، محمد لبيب، محمد فوزى، محمد كمال، محمد عبد المطلب، نجيبة، محمد زكريا، وانتصار"، وحرص محمد عبد المطلب على هذه العادة فسمى ابنه اسما مركبا "محمد نور".

وكعادة أهل الريف التحق الطفل محمد عبد المطلب بكتّاب القرية، وعندما بدأ يتعلم قراءة وترتيل القرآن ظهرت مميزات صوته، فأُعجب شيخ الكتاب بحجم صوته، وجعله يؤذن فى صلاة الفجر.

يقول الابن: "كانت القرية كلها تستيقظ لصلاة الفجر على صوت أبى الذى بشّر بميلاد موهبة فريدة، وكان هذا الطفل مغرما بمطرب المنطقة عبد اللطيف البنا ويحفظ أغانيه".

 حفظ محمد عبد المطلب القرآن كاملا، وعندما لاحظ شقيقه الأكبر "محمد لبيب"، الذى كان يعمل بوزارة المالية موهبته وحبه للغناء اصطحبه معه إلى القاهرة ليلتحق عبد المطلب بمعهد الموسيقى العربية، ويبدأ مشواره الفنى بعدما تعرف على محمد عبد الوهاب الذى كان أستاذه بالمعهد، لتبدأ مسيرة تألق ونجومية ملك المواويل الذى أمتعنا بأجمل الأغانى التى لا تزال حاضرة بقوة فى الذاكرة والوجدان على مر الأجيال ومنها: "أهل المحبة، رمضان جانا، ساكن فى حى السيدة، حبيتك وبحبك، مبيسألش عليا أبدا، اسأل عليا مرة، الناس المغرمين، ودع هواك".

وفى التقرير التالى نعرض عددا من الصور النادرة توضح مسيرة حياة ملك المواويل منذ بداياته وحتى آخر صور له قبل وفاته، وتضم صورا لزفافه ومع أسرته وأبنائه وحفيده.

 

إقرأ الخبر من المصدر عين

أخبار ذات صلة

0 تعليق